كلمة الرئيس

لقد جاءت فكرة تأسيس جمعية الآفاق الخيرية للتعليم لمساعدة الطلبة الجامعيين المتفوقين دراسيا، وغير القادرين على الدراسة الجامعية وللمساهمة الجادة في رفع مستوى التعليم الجامعي في الأردن من خلال مشاريع الجمعية، ومن أهمها الكفالات والقروض والمنح والمساعدات المادية والخدمات التدريبية المستمرة لتمكين الطلبة بعد تخرجهم في بناء مستقبل أفضل لأنفسهم ولمجتمعهم كما وتساهم الجمعية في تأمين وظائف لهم قدر المستطاع من خلال أصدقائها في الداخل والخارج .فدور الجمعية الرائد الذي تقوم به في مجال التعليم جاء حرصا منها على أهمية التعليم في إحياء الأمم وتطورها ونجاحها، فالأمة التي تهتم في التعليم هي أمة ناجحة متحضرة قادرة على التقدم بثبات لتحقيق الأهداف المنشودة فالاستثمار البشري في التعليم أفضل استثمار، فالشهادة الجامعية هي التي تساهم في تمكين الأسر على العيش في حياة مستقرة وآمنة على المدى البعيد وتحقيق اكتفائهم ذاتياً .. فالدراسة في الجامعات عالية التكلفة ، ومعظم أبناء الوطن غير قادرين على تدريس أبنائهم، وذلك لكثرة متطلبات الحياة المعيشية والظروف الاقتصادية الصعبة، بالإضافة لعدد أفراد الأسرة في ظل دخل شهري محدود ، فجاءت الجمعية لتكون المعين لأبنائها الطلبة المتفوقين دراسياً في مرحلة الثانوية العامة ممن لا يستطيعون إكمال دراستهم بسبب الظروف المادية، فالمورد الأساسي للأردن هو المورد البشري الذي يعد من أقوى الموارد على مستوى العالم، حيث يصدر الأردن كفاءات وقدرات بشرية عالية تعود بالنفع والفائدة على الوطن. وانطلاقاً من احتياجات المجتمع الأردني، وخاصة في مجال التعليم الجامعي، أسست جمعية الآفاق الخيرية للتعليم ، والتي تضم في عضويتها العشرات من الشخصيات القيادية في القطاعين العام والخاص، والتي تشرف على رسم السياسات العامة للجمعية وإقرار الإستراتيجيات المطلوبة لتنفيذ خططها بنجاح ، بالإضافة إلى سنّ القواعد التي تحكم إدارة أموال الجمعية بشفافية مطلقة ، والإشراف التام على نشاطاتها وأعمالها ، كيف لا والجمعية هي من أولى الجمعيات الرائدة في مجال التعليم الجامعي في المملكة الأردنية الهاشمية. لقد استطاعت الجمعية القيام بالعديد من الانجازات والأنشطة ضمن رؤية مجلس إدارتها وتلبية لرغبات أعضاء الهيئة العامة حيث تم توسيع نشاطات الجمعية والخدمات المقدمة للطلبة الجامعيين بامتياز.أنها ساعدت 4578 طالبا وطالبة من خلال الكفالات والقروض والمنح والمساعدات النقدية الطارئة شاكرين مقدرين كل الجهود المبذولة والقلوب البيضاء والأيادي النظيفة التي ساهمت وما زالت تساهم في دعم الجمعية وطلبتها لتحقيق أهدافها النبيلة بنجاح. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رسمي خضر الملاح

Maram Maramمجلس الإدارة